نبذة عني
مستشار إدارة وتطوير مكاتب المحاماة، ومحامٍ ومستشار قانوني بخبرة تتجاوز 20 عامًا في مجالات القانون التجاري، وتأسيس الشركات، وصياغة العقود، وحوكمة الأعمال.
بدأت رحلتي المهنية عام 2005 بالتوازي بين ممارسة المحاماة والتدريب القانوني، وقدمت خلال السنوات الأولى عددًا من البرامج الموجهة لطلاب كليات الحقوق والمحامين في بداياتهم، من بينها «النوافذ السبعة على عالم القانون» و«التنمية الذاتية القانونية»
في 2008 تعمقت في التحكيم التجاري الدولي، وقدمت دراسات ومحاضرات متخصصة، وأصدرت مؤلفي «الإجراءات الوقتية والتحفظية في منازعة التحكيم»، وفي 2012 بدأت رحلة الدراسات العليا لتتوج عام 2016 بحصولي على درجة الماجستير في القانون الخاص والدراسات القضائية.
ومع تراكم الخبرة، بدأ اهتمامي يتجه بشكل متزايد إلى سؤال أوسع من الممارسة القانونية نفسها، وهو: كيف تُدار مكاتب المحاماة بكفاءة؟ وكيف تبني أنظمتها وفرقها وتحقق الربحية والنمو بصورة مستدامة؟ ومن هنا تطور تخصصي في إدارة وتطوير مكاتب المحاماة.
في عام 2023 انتقلت للعمل في المملكة العربية السعودية، حيث تابعت عن قرب التحولات التي يشهدها القطاع القانوني، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي وتطوير نماذج الأعمال القانونية.
وفي منتصف عام 2024 أسست بازاد للمحاماة والاستشارات القانونية – BAZAD Law Firm ليكون، إلى جانب دوره كمكتب محاماة، مساحة عملية لتطبيق واختبار منهجيات الإدارة والتشغيل وتطوير الفرق والتكنولوجيا وتطوير الأعمال داخل بيئة حقيقية. كما شاركت في تأسيس مجموعة بازاد لخدمات الأعمال – BAZAD Group for Business Services لدعم الشركات في مراحل التأسيس والتشغيل والتوسع في مصر والسعودية.
أواصل حاليًا دراستي في دكتوراه إدارة الأعمال “DBA”، مع تطوير معرفتي في تحليل البيانات، بما يساعدني على الجمع بين الخبرة القانونية، والفكر الإداري والاستراتيجي، والتحليل القائم على البيانات.
في منهجي، لا يبدأ تطوير مكتب المحاماة بجذب مزيد من العملاء فقط، بل يبدأ من الداخل: من الاستراتيجية، والهيكل، والعمليات، والفريق، والربحية، وتجربة العميل، ثم يأتي النمو وتطوير الأعمال على أساس أكثر قوة واستدامة.
ولهذا أركز اليوم جانبًا رئيسيًا من عملي على مساعدة مكاتب المحاماة العربية على الانتقال من الاعتماد على الجهد الفردي إلى مؤسسات أكثر تنظيمًا وكفاءة وربحية وقابلية للنمو.
أؤمن أن مكتب المحاماة الناجح لا يُبنى على الخبرة القانونية وحدها، بل على نظام مؤسسي واضح يمكّنه من الاستمرار والنمو دون الاعتماد الكامل على مؤسسه.
الرؤية:
ممارسة قانونية متطورة
أن أرى مكاتب المحاماة في العالم العربي على اختلاف أحجامها تتحول إلى مؤسسات قانونية ناضجة، تُدار بكفاءة، وتنمو بصورة مستدامة، وتواكب تطورات العصر دون أن تفقد قيم المهنة وخصوصيتها.
الرسالة:
نظام، استدامة، تطوير
مساعدة مكاتب المحاماة العربية على الانتقال من الاعتماد على الجهد الفردي إلى نموذج مؤسسي أكثر تنظيمًا وكفاءة وربحية، من خلال حلول عملية في الاستراتيجية، والهيكل، والعمليات، وتطوير الفرق، والتسعير والربحية، وتجربة العميل، والتكنولوجيا، وتطوير الأعمال.
الهدف:
100 مؤسسة قانونية متطورة
أن أساهم في إحداث تحول حقيقي داخل 100 مكتب محاماة عربي خلال السنوات القادمة، من خلال أدوات تقييم وتشخيص دقيقة، وخطط تطوير مصممة حسب احتياج كل مكتب، وأن أكون جزءًا من بناء بيئة قانونية عربية أكثر تنظيمًا واستدامة.
تواصـــل معي
إذا كنت محاميًا تسعى لتطوير مسارك المهني، أو تدير مكتب محاماة وتريد بناء مؤسسة أكثر تنظيمًا وربحية وقابلية للنمو، يسعدني أن أبدأ معك بفهم وضعك الحالي وتحديد الخطوة التالية.